ابن كثير
303
السيرة النبوية
عن خالد بن عرعرة ، عن علي رضي الله عنه ، قال ، لما انهدم البيت بعد جرهم بنته قريش ، فلما أرادوا وضع الحجر تشاجروا من يضعه ، فاتفقوا أن يضعه أول من يدخل من هذا الباب ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب بني شيبة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب فوضع الحجر في وسطه ، وأمر كل فخذ أن يأخذوا بطائفة من الثوب ، فرفعوه وأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه . وقد ذكرنا ( 1 ) هذا مبسوطا في باب بناء الكعبة قبل البعثة . وفى الاستدلال على استحباب الدخول من باب بني شيبة بهذا نظر . والله أعلم .
--> ( 1 ) تقدم ذلك في الجزء الأول .